هل يكون المسلم وليا للمرأة المشركة في عقد النكاح؟
المسلم لا يكون وليا للمشرك؛ إنما الكفار بعضهم أولياء بعض لقوله تعالى: { وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ }
فهذه المشركة إذن: أولياؤها هم المشركون أمثالها.
فلو عندها ولدٌ مشرك، أو أخ مشرك، أو أب مشرك، أو عمٌّ مشرك: فهو من يكون وليا لها في الزواج وهو مَن يزوِّجها.
أما الولد المسلم -مثلا- فلا يزوّج أمَّه المشركة، لأن المسلمين ليسوا بأولياء للمشركين، إنما هم أولياء للمسلمين أمثالهم؛ لقول الله تعالى: { وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ } التوبة
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام