هداية.

هل يستحب التهنئة بالعيد؟

📂 حديث وسنة #حديث #حديث وسنة

استحباب التهنئة بالعيد بأي صيغة يتعارف عليها الناس

وقد ثبتت التهنئة بالعيد عن أصحاب رسول الله ﷺ وغيرهم.

فعَنْ صفوان بن عمرو السكسكي قال: سمعتُ عبد الله بن بسر، وعبد الرحمن بن عائذ، وجبير بْنِ نفير، وخالد بن معدان، يقال لهم في أيام الأعياد: تقبل الله منا ومنكم، ويقولون ذلك لغيرهم. (أخرجه الأصبهاني في "الترغيب والترهيب"رقم ٣٨١).

وعن جبير بن نفير قال: «كان أصحاب النبي ﷺ إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنك».

(رواه المحاملي، وحسنه الحافظ في الفتح).

وأخرج الطبراني في كتاب الدعاء (٩٢٩) بسند حسن عن شعبة قال: لقيني يونس بن عبيد في يوم عيد، فقال: «تقبل الله منا ومنك».

قال ابن قدامة في "المغني" (٣/ ٢٩٤): «قال أحمد - رحمه الله -: ولا بأس أن يقول الرجل للرجل يوم العيد: تقبل الله منا ومنك».

وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - (مجموع الفتاوى ٢٤/ ٢٥٣): هل التهنئة في العيد وما يجري على ألسنة الناس: "عيدك مبارك" وما أشبهه، هل له أصل في الشريعة أم لا؟ وإذا كان له أصل في الشريعة، فما الذي يقال؟

فأجاب: «أما التهنئة يوم العيد بقول بعضهم لبعض إذا لقيه بعد صلاة العيد: (تقبل الله منا ومنكم)، و (أحاله الله عليك)، ونحو ذلك، فهذا قد روي عن طائفة من الصحابة، أنهم كانوا يفعلونه، ورخص فيه الأئمة، كأحمد وغيره».

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام