هداية.

هل يدفع الرجل مُؤخَّر الصداق لزوجة تزوجها في الشرك، ويريد أن يطلّقها بعدما دخَلَا جميعا اﻹسلام؟

📂 أسرة ومجتمع #أسرة #طلاق #زواج #عقيدة #حديث

اﻹسلام لا يمحو ما ألزمَ العبدُ به نفسَه في الشرك: مِن دَين، ونَذر، ومهر، وغير ذلك..

وبالتالي، عليه أن يقوم به بعد أن أسلم.

وقد جاء في المتفق عليه، من حديث ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كُنْتُ نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ لَيْلَةً فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، قَالَ: «فَأَوْفِ بِنَذْرِكَ»

[ الشاهد: أن النبي صلى الله عليه وسلم، أمَر عمر رضي الله عنه بالوفاء بالنذر الذي نذَره قبل الإسلام ولم يسقِطه عنه ]

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام