هل يجوز قـتـل الشيعـة الروافض ، داخل الحُسينيات وأماكن عبادتهم ؟
أقول وبالله التوفيـق: نعم يجوز قـتلهـم أينما كانوا ، لقوله تعالى ﴿ فَاقْـتُـلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ﴾
والـدولـة الإسـلاميـة مايسمى ﴿داعـش﴾ لم تأتي بشيء جديد من عندها بل لها سلف في ذلك ،
فقد قـتـل الأمير المعز بن باديس رحمه الله ، الشيـعة الروافـض في منطقة المهدية داخل مساجدهم وأماكن عبادتهم...؟!
قال ابن الأثير : وكان سبب ذلك أن المعز بن باديس ركب ومشى في القيروان والناس يسلمون عليه ويدعون له ، فاجتاز بجماعة ، فسأل عنهم ، فقيل : هؤلاء رافضة يسبون أبا بكر وعمر فقال : رضي الله عن أبي بكر وعمر ! فانصرفت العامة من فورها إلى درب المعلى من القيروان ، وهو [ مكان ] تجتمع به الشيعـة ، فقتلـوا منهم ، .. فقتـل من الشيعـة خلق كثير ، وأحرقوا بالنار ونهبت ديارهم ، وقتلـوا في جميع إفريقية ، واجتمع جماعة منهم إلى قصر المنصور قريب القيروان فتحصنوا به فحصرهم العامة وضيقوا عليهم فاشتد عليهم الجوع ، فأقبلوا يخرجون والناس #يقتلونهـم حتى قتلـوا عن آخرهم ، ولجأ من كان منهم بالمهدية إلى #الجامع فقتلـوا كلهم .
الكامل في التاريخ ﴿ 640 /7 ﴾
قال ابن عذاري المراكشي : كان بمدينة القيروان قوم بحومة تعرف بدرب المعلى، يتسترون بمذهب الشيعة، انصرفت العامة إليهم من فورهم #فقتـلوا منهم خلقاً رجالاً ونساءً، وانبسطت أيدي العامة على الشيعة، وانتهبت دورهم وأموالهم، وتفاقم الأمر، وانتهى إلى البلدان (تونس - المهدية - باجة - وغيرها)، فقـتل منهم خلق كثير، وقـتل من لم يعرف مذهبه بالشبهة لهم، ولجأ من بقي بالمهدية منهم إلى #المسجد الجامع، #فقتلـوا به عن آخرهم رجالاً ونساءً... واجتمع (وحوصر) بدار محمد بن عبد الرحمان نحو ألف وخمسمائة رجل من الشيعة، فإذا خرج أحد منهم لشراء قوته #قـتل، حتى قـتـل أكثرهم) 📓البيان المغرب ﴿1/ 269 ﴾
قلت : وهذا الأمير المعز بن باديس قام بقتـل الشيعة الروافـض ، داخل أماكن عبادتهم ، ولم يقل أحد عنه أنه كان داعشي إرهابـي تكفيري ..!! بل نجد أهل العلم على خلاف ذلك يمدحونه ويثنون عليه..!!
قال الإمام الذهبي رحمه الله: المعز بن باديس بن منصور بن بلكين بن زيري بن مناد ، الحميري الصنهاجي المغربي شرف الدولة ، ابن أمير المغرب .وكان ملكاً مهيبا ، سريا شجاعا عالي الهمة ، محبا للعلم ، كثير البذل ، مدحته الشعراء .
سير أعلام النبلاء ﴿140/18﴾
قال ابن تيمية رحمه الله: المعز بن باديس " فإن ذاك كان مسلماً من أهل السنة وكان رجلا من ملوك المغرب .
مجموع الفتاوى ﴿120/35﴾
وقال ابن عذاري المراكشي في وصفه : "أسمر ، جميل الوجه، جهير الصوت، حسن الخلق، بعيد الغور في الأمور، #قتـل الشيعـة وقط دعوتهم من أفريقية، ولعن أمراءهم بني عبيد على سائر منابر أفريقية، ووفَّى كل واحد من الصحابة حقه، وأقام السنة، وكانت متروكة منذ مائة وأربعين سنة".
البيان المغرب في أخبار الأندلس ﴿ 296/1 ﴾
وقال ابن عذاري المراكشي : فخرج المعز في بعض الأعياد إلى المصلى في زينته وحشوده، وهو غلام فكبا به فرسه، فقال عند ذلك: أبو بكر وعمر! فسمعته #الشيعة التي كانت في عسكره، فبادروا إليه ليقتلوه، فجاء عبيده ورجاله ومن كان يكتم السنة من أهل القيروان، ووضع السف في الشيعة، #فقتـل منهم ما ينيف على #ثلاثة آلاف، فسمي ذلك الموضع بركة الدم إلى الآن . فقتـلوا في سائر بلاد أفريقية. فوافق ذلك ما قاله الشعراء فيهم على وجه التطهير لهم، كقول القاسم بن مروان .
﴿وسوف يقتلـون في كل أرض ... كما قتلـوا بأرض القيروان﴾
البيان المغرب في أخبار الأندلس ﴿ 274/1 ﴾
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام