هل يجوز تسليم مسلم لعدوه؟ وما الحكم الشرعي ؟
الأصل في هذا ما صحّ عن نبينا أنه قال: المسلمُ أخو المسلمِ لا يظلِمُه ولا يُسلِمُه...
فقد أثبت الشرع الأخوة الإسلامية والإيمانية وأوجب حقوقاً متبادلة بيننا ومنها:
عدم ظلمه:
الظلم مُحرم في شريعتنا حتى لو كان لغير المسلمين، فكيف مع أخيك المسلم؟ وهو من الكبائر التي توعّد الله فاعلها بالعذاب الشديد.
فنُصرة المسلم للمسلم في دينه وماله وعِرضه وأهله وبدنه واجبة بالإجماع..
عدم تسليمه لعدوه:
وقد حرّمت الشريعة الإسلامية تسليم الأخ المسلم لعدوه،مع أن تسليمه من الظلم الذي ذكره الحديث أولاً، ولكنّ النبي خصّه بالذِّكر وبالاسم لما يترتب على ذلك من إذلال له على يد عدوه، ونصر للعدو عليه، وربنا وصف المؤمنين بقوله:
(أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِینَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلۡكَـٰفِرِینَ یُجَـٰهِدُونَ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ وَلَا یَخَافُونَ لَوۡمَةَ لَاۤىِٕمࣲۚ ذَ ٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ یُؤۡتِیهِ مَن یَشَاۤءُۚ وَٱللَّهُ وَ ٰسِعٌ عَلِیمٌ).
فأين حكّامنا من هذه الاية؟
ثم بعد ذلك يدّعون صيانة التوحيد والشريعة وحماية المسلمين، وأنهم حكّام هداة مهدييون، وسلاطين المسلمين كذباً وزوراً ومتاجرةً؟؟
أخزاكم الله من فجرة فسقة خُدّام لأعداء الله ورسوله وجماعة المسلمين، وأراحنا الله منكم وأبدلنا خيراً منكم..
اللهم إنهم تاجروا بدينك وسخّروه لخدمة مصالحهم اللهم أرنا غضبك عليهم..
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام