هداية.

هل يجوز الجلوس مع من يخذل المسلمين ؟

📂 حديث وسنة #حديث #حديث وسنة

قال الله تعالى عن المنافقين (لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ)

- فهذا حال المنافقين في كل زمان ومكان، اتخذوا التخذيل وبث الأراجيف مهنة لهم، نسأل الله السلامة والعافية .

- فمن كان يخذل المسلمين عن الجهاد، ويخوفهم العدو، فهو لسان إبليس الناطق بيننا، فينبغي أن يؤمر بالسكوت، وأن تجتنب مجالسته حال تخذيله.

- ومن سمعه يخذل فواجب عليه إنكار ذلك لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم (من رأى منكم منكرا فليغيره ).

- أما الجلوس معه في غير حال التخذيل، كدعوة، أو زيارة، أو نصيحة، أو صلة رحم، فالأمر في ذلك أوسع، وأيسر، وقد كان المناففون يشهدون مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله تعالى أعلم .

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام