هداية.

هل الشيطان غبياً؟

📂 أسرة ومجتمع #مرأة #طلاق #زواج #سحر وعين

الشيطان ليس غبياً . ! ، وليس ذكياً أيضاً . ! ..

هو فقط ماهراً في إستخدام كل شيء ضد الإنسان لإضلاله ..

كل ما فعله هو حفظ ووعى كلام المُرسلين وخاصة أخرهم صلى الله عليه وسلم وقام بعدها بتفعيل عكس ومُقابل كل تلك الأوامر والتشريعات وإستخدام الأسلحة ضدك ..

فحذرنا النبي من فتنة النساء مثلاً ووصفها بأنها أضر فتنة على الرجال؛ وأن لم يفلح قوم ولوا أمرهم إمرأة ..

فقام الشيطان بإستخدامهن وتدليلهن وجعل كل شيء بأيديهن الأن وحماهن بالقوانين وبقوة الإعلام واللوبيات النسوية وحتى تتصدر المشهد وتتولى الأمور..

حتى يقع الخلل وحتى تفسد الأرض ..

وبالطبع نرى ونعيش أثر ذلك في كل لحظة ..

علم من خلال القرآن أن اليهود هم أشد الأعداء على المؤمنين فأستخدمهم ودللهم وأعطاهم الأموال والأسلحة والسلطة والنفوذ والتمكين حتى يتحكمون بالعالم ويفسدوه ..

ولإنه يعلم أن اليهود والنساء أكثر ممن يتبعون الدجال رسوله المُضل فهو سوف يحصد ما يزرعه الأن من جعل اليهود والنساء بتلك القوة وذلك التمكين والتدليل ..

علم أن النبي يخاف علينا من الائمة المُضلين فقام بصناعتهم على عينه وأطلقهم على الأمة من خلال الإعلام وعلى المنابر لإفساد الناس ولإضلالهم ..

فالشيطان يُمثل حرفياً مقولة جلد الفاجر والك.افر ..

فحتى الأمور التي تستصغرها أنت وتراها تافهة قام بكامل طاقته بإستخدامها..

يعني مثلاً اللحية ..

فقام ببناء مصانع كبيرة رؤوس أموالها بالمليارات ودعاية وإعلانات لا حصر لها على منتج صغير يسمى (الموسى) أو شفرة الحلاقة لكي يهدم سنة من سنن النبي وجميع المًرسلين وهي حلق اللحية . !

وجعل جميع الأعمال تتطلب حلاقة اللحية . !

حتى بالطعام جعل الناس تعتتقد أن من الذوق (الإتيكيت) أن تأكل بالشوكة التي يجب أن تستخدمها بيدك الشمال لأن هذا أمر منهي عنه شرعاً الأكل باليد اليسرى . . !!

فقام بصناعة الشوكة والسكين والترويج لهما . . !!

حتى حجاب المرأة تم تشويهه وأقنع النساء ان قطعة القماش التي تُغطي الرأس هي نفسها الحجاب فترى السواد الأعظم من النساء ترتدي تلك الخرقة وتعتقد أنها بذلك هي ترتدي الحجاب . . !!

أعطيت لك أمثلة قليلة للغاية من آلاف الأمثلة وقس عليها كل شيء من حولك ..

فنحن نتنفس نمط الشيطان يومياً ..

قال ﷺ :

" لَأَنَا لَفِتْنَةُ بعْضِكُمْ أَخْوَفُ عِنْدِي مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ ، وَلَنْ يَنْجُوَ أَحَدٌ مِمَّا قَبلَهَا إِلَّا نَجَا مِنْهَا ، وَمَا صُنِعَتْ فِتْنَةٌ مُنْذُ كَانَتْ الدُّنْيَا صَغِيرَةٌ وَلَا كَبيرَةٌ ، إِلَّا لِفِتْنَةِ الدَّجَّالِ "

وكل يوم يمر علينا من دون تغيير ومن دون الرجوع إلى الله وإلى ديننا وإلى سنة نبينا نخسر أكثر وأكثر ونقترب من الهلاك أكثر وأكثر ..

فالمسألة مسألة وقت ونفس طويل وصراع مُخيف ..

وتحمُل . !

فكم من الوقت ياترى سوف نستطيع تحمل تلك الجمرة المُشتعلة داخل راحة أيدينا . !

ونقوم بتحويل الأمر عليه بدلاً من تحمل ألم جمرة مُشتعلة علينا بجعلها ترتد عليها وبدلاً من أن تكون جمرة مُشتعلة هي جمرة الدين والتمسك به نجعلها جمرة مُشتعلة بيد الدجال وأعوانه والشيطان ..

جمرة من مرارة اليأس والهزيمة لتحرقهم . . !!

حتى يخرج الملعون من شدة الغضب ..

نعم الشيطان ممكن أن يُصاب باليأس ..

" إنَّ الشَّيطانَ قد يئِس أن يُعبَدَ في جزيرةِ العربِ ولكن قد رضي بمحقَّراتٍ"

ولكن عندما نعود عباداً لله فقط ..

ليس للطواغيت والأوثان والمال والهوى ..

فالحل الجذري هو العودة والإنتصار على ذلك النمط الذي تم فرضه علينا فرضاً حتى نتحرر من تلك الجمرة التي تحرق أيدينا ..

ونعيش حينها في جو نقي صالح لا نحتاج فيه لتحمل ألم مُرعب لشعلة من نار داخل أيدينا لا تستطيع التكهن بوقت سقوطها . . !!

فاللهم نجنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن ..

اللهم نجنا من فتنة المحيا والممات ..

ومن فتنة المسيح الدجال ..

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام