متى يُباح الفرار من المعركة؟
الفرار هو الهروب من أرض المعركة.
والأصل أنّ الثبات في المعركة واجب إجماعاً لقوله تعالى:
(ياأيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون.).
وأنّ الفرار من الزّحف من الكبائر لقول نبينا:
اجتَنِبوا السَّبعَ الموبقاتِ.. وذكر منها:
والتَّولِّي يومَ الزَّحفِ..
وقد رخّص الشرع بالفرار من أرض المعركة عند وجود سبب من هذه الأسباب:
- زيادة قوة العدو عدداً وعتاداً على ضعف عددنا..
وإن زادت وغلب على الظن أنّ النصر حليفنا فالأَوْلى الثبات.
وان غلب على الظن الهزيمة فالأولى الفرار.
-تحرّف لقتال:
وهو أن ينسحب من أرض المعركة المواجهة للعدو الى مكان اخر، مثل تلّة أو جبل يتترس به وما شابه..
- تحيّز إلى فئة:
وهو أن ينتقل مقاتلاً الى مجموعة أخرى من المسلمين في مكان آخر تقاتل عدوّاً آخر..
وما عدا ذلك فهو حرام باتّفاقٍ.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام