ماذا يجبُ على المسلم تعلُّمُ أربعِ مسائل؟
الأولى: العلم، وهو معرفةُ الله، ومعرفةُ نبيه، ومعرفةُ دين الإسلام بالأدلَّة.
الثانية: العملُ به.
الثالثة: الدَّعوةُ إليه.
الرابعة: الصبرُ على الأذى فيه.
والدليلُ قولُه تعالى: {وَالْعَصْرِ ، إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} .
قال الشافعي رَحِمَهُ اللهُ: "لو ما أنزل اللهُ حجةً على خلقهِ إلا هذه السورةَ لكفتهم".
وقال البخاري رَحِمَهُ اللهُ: (بابُ العلم قبل القول والعمل)،
والدليلُ قولُه تعالى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ}.
فبدأ بالعلم قبل القول والعمل
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام