هداية.

ماذا قالوا في مسألة العذر بالجهل؟

📂 حديث وسنة #عام

قال شيخ الاسلام ابن تيمية : " وكثيرٌ من النَّاسِ قد ينشَأُ في الأمكِنةِ والأزمِنةِ التي يندَرِسُ فيها كثيرٌ من عُلومِ النبُوَّاتِ، حتى لا يبقى من يبلِّغُ ما بعث اللهُ به رسولَه من الكِتابِ والحِكمةِ، فلا يعلَمُ كثيرًا ممَّا بعث اللهُ به رسولَه، ولا يكونُ هناك من يبلِّغُه ذلك، ومِثلُ هذا لا يَكفُرُ " .( مجموع الفتاوى ,ص407,ج11,طبعة مجمع الملك فهد).

هذا قول من أقوال كثيرة يقرر فيها شيخ الاسلام الاعذار بالجهل

وهذا الكلام في زمانه مع وجود خلافة اسلامية ترعى المسلمين وتحافظ على حرمة الدين وتوافر علماء المذاهب والذين منهم من بلغ رتبة الاجتهاد كشيخ الاسلام ابن تيمية .

وأهل زماننا أحق بالاعذار من الأزمنة الماضية كيف لا ؟وقد جاء في حديث أنس رضي الله عنه : " انه لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم"(صحيح البخاري , كتاب الفتن,باب لا يأتي زمان إلا الذي بعده شر منه)

ومع تقرير أن الجهل عذر لمن لم تبلغه الحجة الرسالية التي يكفر منكرها فاننا نقرر أيضا وجوب رفع المسلم الجهل عن نفسه وأن يسعى لتعلم أمور دينه , ولا يكون الجهل عذرا مع التمكن من العلم.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام