ما هي مكانةُ الحياءِ في الدين؟
الحياءُ أصلٌ من أصولِ الإيمان.
قال رسولُ الله ﷺ: "الإيمانُ بضعٌ وستونَ شعبة، والحياءُ شعبةٌ من الإيمان"
أي أنّ الحياء جزءٌ أصيلٌ لا يتجزأ من الإيمان. فمن نقصَ حياؤه نقصَ إيمانه، ومن ذهبَ حياؤه ذهبَ دينه.
وقال ﷺ: "إنّ لكلِ دينٍ خُلُقاً، وخُلُقُ الإسلامِ الحياء"
التفسير: خصّ الإسلام بهذا الخلق لأنه دين الطهارة والنقاء. فالمسلم مأمورٌ أن يستحي من الله أولاً، ثم من الناس، ثم من نفسه.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام