هداية.

ما هي أنواع الشرك الأكبر؟

📂 أخلاق وآداب #عام

١_ الشرك في الربوبية

أ__ شرك التعطيل : كـ : شرك فرعون : ﴿قالَ فِرعَونُ وَما رَبُّ العالَمينَ﴾ [الشعراء: ٢٣].

ب__ شرك التشريع : وهو سن الأحكام والشرائع ما لم يأذن به الله والدليل قوله تعالى : ﴿أَم لَهُم شُرَكاءُ شَرَعوا لَهُم مِنَ الدّينِ ما لَم يَأذَن بِهِ اللَّهُ﴾ [الشورى: ٢١].

٢_ الشرك في الأسماء والصفات :

أ__ تشبيه الخالق بالمخلوق : كمن يقول يد كيدي، وسمع كسمعي، وبصر كبصري، وهو شرك المشبهة، قال تعالى : ﴿لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وَهُوَ السَّميعُ البَصيرُ﴾ [الشورى: ١١]، وقال نعيم بن حمَّاد شيخ البخاري رحمه الله :《 من شبه الله بخلقه فقد كفر ومن أنكر ما وصف به نفسه فقد كفر وليس ما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيها》العلو للذهبي (ص١٢٦).

ب__ تعطيل الأسماء والصفات : قال عبد الله بن أحمد سمعت أبا معمرٍ الهُذَليُّ يقول : 《من زعم أن الله عز وجل لا يتكلم ولا يسمع ولا يُبصر ولا يغضب ولا يرضى وذكر أشياء من هذه الصفات فهو كافرٌ بالله عز وجل إن رأيتموه على بئرٍ واقفًا فألقوه فيها بهذا أدين الله عز وجل، لأنهم كفارٌ بالله تعالى》السنة لعبد الله برقم ٥٣٥ .

٣_ الشرك في الألوهية : وهو صرف العبادة لغير الله كالدعاء والاستغاثة والذبح والطواف والتوكل والانابة والتحاكم وسائر العبادات القولية والعملية والقلبية، قال تعالى : ﴿وَمَن يَدعُ مَعَ اللَّهِ إِلهًا آخَرَ لا بُرهانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّما حِسابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفلِحُ الكافِرونَ﴾ [المؤمنون: ١١٧].

٤_ الشرك في الطاعة : وهي التلقي عن المشرعين وقبول شرعهم وامتثال أمرهم في التحليل والتحريم وإسقاط الواجبات، قال تعالى : ﴿وَلا تَأكُلوا مِمّا لَم يُذكَرِ اسمُ اللَّهِ عَلَيهِ وَإِنَّهُ لَفِسقٌ وَإِنَّ الشَّياطينَ لَيوحونَ إِلى أَولِيائِهِم لِيُجادِلوكُم وَإِن أَطَعتُموهُم إِنَّكُم لَمُشرِكونَ﴾ [الأنعام: ١٢١].

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام