ما هو تعريفُ المَذْي ؟
اولا :هو ماء أبيض رقيق لزج، يخرج عند التفكير في الجماع أو عند الملاعبة، ولا يكون دفقًا، ولا يعقبه فتور، وقد لا يشعر الإنسانُ بخروجه، ويكون من الرجل والمرأة، إلا أنه من المرأة أكثر.
ثانيا:
هو الماء الغليظ الدافق الذي يخرج عند اشتداد الشهوة؛ وهو عند الرجل: ثخين أبيض؛ وعند المرأة: رقيق أصفر.
كما في صحيح مسلم من حديث ثوبان، أن النبي ﷺ قال: «مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ».
وفي صحيح مسلم من حديث أم سُليم، أن النبي ﷺ قال: «إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ، وَمَاءَ الْمَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ».
✦ قال النووي في شرح مسلم: «قوله ﷺ: (إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ، وَمَاءَ الْمَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ) هذا أصل عظيم في بيان صفة المني، وهذه صفته في حال السلامة وفي الغالب.
قال العلماء: مني الرجل في حال الصحة أبيض ثخين، يتدفق في خروجه دفقة بعد دفقة، ويخرج بشهوة ويتلذذ بخروجه، وإذا خرج استعقب خروجه فتورًا ورائحة كرائحة طلع النخل، ورائحة الطلع قريبة من رائحة العجين، وقيل: تشبه رائحته رائحة الفصيل، وقيل: إذا يبس كانت رائحته كرائحة البول، فهذه صفاته، وقد يفارقه بعضها مع بقاء ما يستقل بكونه منيًا، وذلك بأن يمرض فيصير منيه رقيقًا أصفر، أو يسترخي وعاء المني، فيسيل من غير التذاذ وشهوة، أو يستكثر من الجماع، فيحمر ويصير كماء اللحم، وربما خرج دمًا عبيطًا، وإذا خرج المني أحمر فهو طاهر موجب للغسل، كما لو كان أبيض.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام