هداية.

ما معنى الديمقراطية ؟ وما الفرق بينها وبين الشوری ؟ وما حكم الدخول في البرلمانات ؟

📂 جهاد وسياسة شرعية #عام

الديمقراطية هي

حكم الشعب ؛ وهي تعني أن التشريع

والتحليل والتحريم للشعب نفسه ؛ وكانت قديمة في اليونان ؛ قبل الميلاد..

ثم تطورت بعد الثورة الإنجليزية ؛ ثم

الفرنسية ؛ إلى أن وصلت إلى ما وصلت إليه

وهي كفر مجرد ؛ لأن الحكم لله سبحانه

لا شريك له ؛ كما قال تعالى : { وَلا يُشْرِكُ

فِي حُكْمِهِ أَحَدًا }

وهي تختلف عن الشورى أكثر من اختلاف الز،نا عن النكاح ؛ وذلك من وجوه :

#الأول : أن الشورى إنما تكون في الأمور الاجتهادية ؛ التي ليس فيها نصوص صريحة ؛ أما ما كان الحكم فيها ظاهرة فلا شورى فيه ؛ وأما الديمقراطية ففي كل شيء بلا استثناء .

#الثاني : أن الشوری تکون لطائفة

من أهل الحل والعقد المعروفين بالعدالة

والفضل والدين ؛ أما الديمقراطية فلطائفة ينتخبهم الشعب بحسب أهوائهم ؛ وما عليه مصالحهم ؛ ولو كانوا من أفسق الناس .

#الثالث : أن حكم الشوری غير ملزم

على الصحيح ؛ فلا يلزم الوالي العادل أن

يأخذ به إذا رأى المصلحة في خلافه ؛ وأما الديمقراطية فملزمة .

#الرابع : في الشورى لا يصدرون أحكامة

وقوانين تفرض على الناس ؛ أما في الديمقراطية فيصدرون ذلك .

إلى غيرها من الفروق.. وهناك كتب لا بأس بها في هذه المسألة يحسن الرجوع إليها .

والدخول في البرلمانات منکر عظيم من

وجوه :

#أ- أن فيه إقرارا بحكم الشعب ؛ لأن

البرلمان هو المجلس التشريعي الذي يصدر القوانين ؛ فبدخوله له فإنه يقر حاكما غير الله ؛ وهذا [ كفر ] ؛ ولو أن البرلمان سيطر عليه الإسلاميون مثلا ؛ وجعلوا الدستور إسلاميا فإن هذا ليس حكم الله!

بل هو حكم الشعب ؛ لذا لو تغير أعضاء

البرلمان تغيرت القوانين ؛ وهكذا..

فهذا ليس حكما بالشريعة ؛ فالشريعة تحكم بالقوة ؛ ومن رفضها من الشعب ضرب بالسيف وألقي في المز،بلة! ولا ينظر إلى عدد الناخبين والموافقين والمخالفين .

#ب- أنه لا بد للداخل في البرلمان من القسم على احترام الدستور ؛ والدستور أصله کفر!

وفيه مكفرات لا تحصى ؛ واحترامه کفر ؛

فكيف بالقسم على ذلك! .

#ج- أن من يسمون بالإسلاميين يتنازلون

عن أشياء كثيرة في سبيل الوصول إلى

البرلمان ؛ ثم لا يحققون جزءا مما قدموه

من تنازلات ؛ وانظر إلى واقعنا اليوم تعلم

ذلك جيدة .

وللشيخ أحمد شاکر -رحمه الله- في عمدة التفسير عند قوله تعالى :

{ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ } كلام جميل جدا

في المقارنة بين الديمقراطية والشورى ؛

والرد على من جعل الديمقراطية من الشورى ؛ ومن دعا إلى الانتخابات ؛ فراجعه فهو كلام یکتب بماء الذهب .

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام