هداية.

ما حكم كل وظيفة فيها رقابة على المسلمين ورفع لأمورهم إلى عبيد الطاغوت؟

📂 حديث وسنة #عام

واعلم أن حديث حذيفة هذا يعم كثيراً من الوظائف التي فيها إعانة على الظلم ورفع أمور المؤمنين والمصلين إلى أولياء الطاغوت وعبيده، كالرقابة على كثير من المؤسسات والهيئات والتي من شأنها أن تعين على المظالم أو أكل حقوق الناس وأموالهم.

وقد روى الإمام أحمد والترمذي والنسائي وغيرهم - بإسناد صحيح - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أنه صلى الله عليه وسلم، قَالَ لِكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ: (أَعَاذَكَ اللَّهُ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ)، قَالَ: (وَمَا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ؟)، قَالَ: (أُمَرَاءُ يَكُونُونَ بَعْدِي، لا يَقْتَدُونَ بِهَدْيِي، وَلا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَأُولَئِكَ لَيْسُوا مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُمْ، وَلا يَرِدُوا عَلَيَّ حَوْضِي، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ؛ فَأُولَئِكَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ، وَسَيَرِدُوا عَلَيَّ حَوْضِي...).

قُلتُ: هذا في من مضى، فكيف عند عبيد الطا..غوت وشر.كياتهم؟

فكل امرئ أدرى بحاله وبعمله الذي يقوم به، وما فيه وما عليه، وكل امرئ حجيج نفسه وحسيبها، {ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره}.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام