ما حكم التكني بأبي القاسم ؟
لقد اختلف اهل العلم في حكم التكني بأبي القاسم على أقوال أصحها فيما يظهر أنه يباح التكني اليوم بأبي القاسم لكل أحد سواء من أسمه محمد أو أحمد وغيره قال الإمام النووي رحمه الله: (وهذا مذهب مالك ) قال القاضي: وبه قال جمهور السلف وفقهاء الأمصار وجمهور العلماء قالوا: وقد اشتهر أن جماعة تكنوا بأبي القاسم في العصر الأول وفيما بعد ذلك إلى اليوم مع كثرة فاعلي ذلك وعدم الإنكار .
- وأما قوله صلى الله عليه وسلم ( تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي ) فهو خاص في حياته صلى الله عليه وسلم ويدل عليه سبب ورود الحديث فعن أنس رضي الله عنه قال: (نادى رجلاً رجلاً بالبقيع : يا أبا القاسم ، فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يارسول الله إني لم أعنك إنما دعوت فلاناً ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عندئذٍ تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي) رواه مسلم .
- وقد رُوى عن عائشة رضي الله عنها قالت: جاءت أمرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم فقالت : (يارسول الله إني قد ولدت غلاماً فسميته محمدا وكنيته أبا القاسم فذُكر لي أنك تكره ذلك ، فقال ما الذي أحل اسمي وحرم كنيتي ، أو ما الذي حرم كنيتي وأحل أسمي؟ ) لكنه حديث ضعيف لا يصح والله أعلم .
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام