كيف يميعون العقيدة؟
تمييع العقيدة في سوق المجاملات الوطنية:
العقيدة الإسلامية هي الأساس المتين والركن العظيم ليكون الإنسان مسلما حقا .
ولهذا يحرص المسلم الموفق عليها أشد الحرص ويحوطها أشد حياطة ويحصنها أشد تحصين .
ومع ما للعقيدة من مكانة إلا أننا نرى بعض الإسلاميين يتلاعبون بها شدة ورخاوة بحسب أهوائهم الحركية والحزبية .
وانظر مصداق ما قلت عند موت كافر له خلفية وطنية ، وموضوع الترحم عليه، وما شيرين أبو عاقلة عنا ببعيد.
وفي هذه الأيام مات رجل علماني بعد أن قضى في السجن 38 عاما لم يركع فيها لله ركعة فماذا كانت ردة فعل بعض المتصدرين لما يسمونه " المشروع الإسلامي" :
إلى جنات الخلد يافلان!!!
والدعاء له أن يكون من عتقاء شهر رمضان ...
هذا الذي يختم منشوراته بعبارة :
"نحن إلى الفرج أقرب فأبشروا"
ويتأبط "مشروعهم.."
أي فرج ينتظر ؟!! وأي بشرى ستحل إذا بيعت العقيدة بيع سماح ؟!!!
العقيدة التي خدت لأهلها الأخاديد ونشر أبناؤها بالمنشار وحرق أهلها بالنار ، ما هزلت فيستامها المفلسون وما كسدت فيبيعها بالنسيئة المعسرون.
وما أحسن ما روي عن الحسن البصري :
"يا ابن آدم دينك دينك ، فإنه لحمك ودمك ، إن يسلم لك دينك يسلم لك لحمك ودمك ، وإن تكن الأخرى فنعوذ بالله فإنها نار لا تطفى ، وجرح لا يبرأ ، وعذاب لا ينفد أبدا ، ونفس لا تموت ..."
نسأل الله سبحانه وتعالى الثبات على دينه ونعوذ بالله من الخذلان .
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام