سمعت كثيراً عن أهمية النية ،وأثرها على العمل ،فكيف أحسن نيتى ؟ وكيف لي بمراجعتها ،وهى شيء في القلب ؟
النية أول أركان العمل ،وهي من أعمال القلوب ،والركن الثاني متابعة سنة النبي صلى الله عليه وسلم ،فعملٌ بلا نية هو عملٌ ناقص غير مكتمل .قال الله تعالى : (ليبلوكم أيكم أحسن عملاً ) أي أخلصه ،وأصوبه.
- وكيفية إخلاص النية لله هو : أن تجعل قصدك من كل عبادة تقوم بها هو طلب رضوان الله عز وجل ،والطمع فيما عنده سبحانه ،أو الخشية منه جلّ في علاه ،وعدم الإلتفات إلى أي مقصد أخر ،كرياء ،أو سمعة ،أو خوف من المخلوقين.
- وللمساعدة على التحقق من حسن النيه ،سؤال النفس لما فعلت هذا العمل ؟ فإن كان الجواب لأجل الله ،او طاعة لله أو لأجل رضا الله ،أو طمعاً في عفوه ومغفرته ،أو خوفا من عذابه ،وعقابه ،أو فعلته توسلاً إلى الله أن ييسر لي أمراً من أمور الدنيا أو الآخرة ، فهي نية حسنة يثاب عليها صاحبها. ومراجعة النية يكون عن طريق، استحضار هذا القصد ،وهذا المعنى الذي ذكرناه ،ودفع كل ما سواه من المقاصد التي تكون فيها النية والقصد لغير الله تعالى ،هذا والله تعالى أعلم .
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام