زوجة مجاهد تقول : زوجي يجاهد وأنا أتحمل أعباء الطريق معه، فهل لي مثل أجره ؟ وتسأل أيضا تقول : أخي كان صاحب معاصي، فرغبته بالتوبة ،والجهاد، فاستقام ودخل المعسكر وتخرج ،وصار إنغماســيـاً من بعدها، وقد قتل نحسبه شهيداً فهل لي مثل أجره ؟
يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( من جهز غازياً في سبيل الله فقد غزا ،ومن خلف غازيا في أهله بخير فقد غزا ) متفق عليه .
- ولا شك أن الزوجة إن صبرت مع زوجها المجاهد وواسته وجهزته وساعدته فإنها تؤجر على ذلك، وهي شريكة له في الأجر إن شاء الله ،والله لا يضيع أجر المحسنين .
- وأما دعوتها لأخيها ونصحها له حتى هداه الله ،والتحق بالمجاهـــ.ـــدين ،وقتل شهيداً بإذن الله ،فإن لها مثل أجره إن شاء الله .
- يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من دل على خير فله مثل أجر فاعله ). والله تعالى أعلم .
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام