رجل متزوج من إمرأتين, ينام كل يوم عند واحدة, لكن كل الأوقات في النهار يقضيها عند الثانية, هل يجوز ذلك؟ والأولى تفكر بالطلاق بسبب هذا التقصير؟
ذهب بعض أهل العلم الى أن اليوم أي النهار تابع لليلة الزوجة, وقالوا يُحرم على الزوج دخوله نهاراً الى غير صاحبة النوبة إلا لحاجة مثل أن يتفقد حالها أو عيادتها أو دفع نفقة أو سؤال عن أمر يحتاج الى معرفته أو نحو ذلك.
- لكن الراجح هو قول عامة أهل العلم أن القسم والعدل بين الزوجات يكون في المبيت فقط دون النهار, إلا إذا كان عمل الزوج بالليل كأن يكون حارساً أو مرابطاً بالليل, وذلك لأن النهار مضنة السعي على المعاش وقضاء الحاجات.
- لكن ننصح الزوج إذا لم يكن له شغل أو عمل بالنهار أن لا يجعل نهاره كله لواحدة من غير حاجة, بل الأفضل أن يراعي الآخرى ويعطي لها منه نصيبا.
- وننصح الأخت السائلة الصبر على ذلك ونقول لها أعلمي أن هذا ليس مبررا لطلب الطلاق فالنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول (أيما إمرأة طلبت من زوجها الطلاق في غير ما بأس حرم الله عليها رائحة الجنة)... والله أعلم.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام