رجل حصلت له مشاجرة مع زوجته فأراد أن يطيب خاطرها بشراء عقد من الذهب لها ،فأخذت العقد وبقيت على نشوزها عدة أشهر، فهل له أن يسترجع ما أعطاه لها ،ويقول لها أرجعه لك متى ما رجعت إلي؟
لا شك أن الخصومات قد تقع بين الزوجين فعلى كل زوج وزوجة أن يتقيا الله تعالى، ويعرفا ما لهما وما عليهما ،ويراقبا حدود الله في كل ذلك .
- ولا يجوز للمرأة المسلمة أن تعصي زوجها في غير معصية الله تعالى، فقد أخرج الإمام أحمد رحمه الله : عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت ).
- وأما ما صنعه الزوج الوارد ذكره في السؤال فقد أحسن في بعض صنيعه، وأساء في بعضه الآخر.
- أما الإحسان: فهو شراء الهدية وقد روي عن أبي هريرة رضي الله عنه وأرضاه - عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال (تهادوا تحابوا ) كما رواه البخارى في الأدب المفرد .
- وأما الإساءة: فهو عزمه على إرجاع الهدية وإرجاع الهديه أو المطالبة بها محرم. فعن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال (العائد في هبته كالكلب يقيء ثم يعود في قيئه )متفق عليه .
- فلا يجوز له أن يطالب بإرجاع ما وهبه مهما حصل .
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام