هداية.

حكم القبائل الحاكمة بالأسلاف والأعراف والعادات والتقاليد، والمتحاكمة إليها بحكم الشرع، لا بحكم الهوى والعقل والعاطفة؟

📂 جهاد وسياسة شرعية #حج #حديث

كل من بدّل الكتاب والسنة بالأسلاف والأعراف والعادات والتقاليد وحكم بها فهو طاغوت.

وكل من يتحاكم إلى الأسلاف والأعراف والعادات والتقاليد فهو كافر بالله، مؤمن بالطاغوت. وهذا حال كل القبائل إلا من رحم الله منهم.

ومن كان عنده ذرة عقل سيعلم أن هؤلاء الذين كان يظنهم مؤمنين هم كفار. وإليكم بعض الأدلة التي تثبت ذلك بالعقل والنقل من كتاب الله:

- في كتاب الله: ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ﴾، وعند القبائل: إن الحكم إلا للشيخ!

- في شريعة الله: المرجع الكتاب والسنة، وفي شرع القبائل الطاغوتي الجاهلي: المرجع الأسلاف والأعراف والعادات والتقاليد.

وإليكم بعض التشريعات الكفرية عند القبائل:

- في شرع الله: حكم السارق والسارقة القطع.

وفي شرع القبائل: "بالمحدش محدوش" أو "بالمحدش مربع"!

- في شرع الله: حكم الزاني والزانية الرجم أو الجلد.

وعند القبائل: الزانية والزاني فزوّجوهم، أو اقتلوهم بلا تفريق بين البكر والثيب!

- في كتاب الله: ﴿النَّفْسُ بِالنَّفْسِ﴾.

وعند القبائل: لما لقيت القتال لقيت ابن عمه أو "الطارف" غريمًا!

- في شرع الله: دية واحدة.

وفي شرع القبائل: إحدى عشرة دية!

وكل هذا في شرع القبائل الطاغوتي الذي عليه كثير من أتباع الآباء والأجداد. فاتقوا الله أيها القبائل، وتوبوا إلى الله من هذا الكفر والشرك، واعلموا أن يوم القيامة لن ينفعكم آباؤكم وأجدادكم الذين أنتم متمسكون بشرعهم الطاغوتي.

قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ﴾

وقال سبحانه وتعالى: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ۝ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ ۝ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ﴾

فالتوبةَ التوبةَ، والنجاةَ النجاةَ.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام