جارتنا تذهب للإحتفال بعيد الميلاد فهل يجب مقاطعتها من باب الولاء والبراء ؟
لم توضح السائلة عن نوع عيد الميلاد التي تذهب جارتها للمشاركة فيه. فإن كانت تقصد أنها تذهب وتحتفل بعيد الميلاد الذي يحتفل به النصارى، فإن ذلك منكر عظيم وهو مشتمل على الشرك والكفر، فإن ذهبت وشاركتهم في ذلك فقد شاركتهم في الكفر ،والرضى بالكفر كفر .
- أما إن قصدت عيد المولد النبوي الذي يحتفل به الصوفية ونحوهم . فإن هذه الإحتفالات بدع منكرة ،وفي الأعم الأغلب لا تخلو من الشرك بالله ،فلا يجوز الذهاب إليها ،والمشاركة فيها ومن ذهب إليها ،وكانت مشتملة على الشرك فإن المشارك معهم في الشرك كافر مثلهم.
- أما إن كانت تذهب لعيد ميلاد صديقاتها ونحو ذلك ،فإن عيد الميلاد عموما من البدع والتشبه بالكفار، وهو منكر لا يجوز لمسلم أن يشارك فيه.
- وعلى العموم: فكل أعياد الميلاد بدع منكرة ،وأكثرها لا تخلو من الشرك ،والمعاصي ،والمنكرات فيجب اجتنابها ،والبعد عنها ،ومن تشارك فيها يجب الإنكار عليها فإن استجابت فذاك وإلا وجب هجرها ،والله تعالى أعلم.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام