هداية.

إمرأة أحرقت نفسها وكانت حاملاً بالشهر السادس, فمات جنينها وبقيت حية, فهل عليها دية؟

📂 أخلاق وآداب #عقيدة #سحر وعين #حديث #أذكار #معاملات

نقول أولاً: إنه يجب على هذه المرأة التوبة مما فعلته والندم وكثرة الإستغفار, فإن ما أقدمت عليه ذنب عظيم ويدل على القنوط من رحمة الله وضعف الإيمان الذي يجعل المسلم يصبر على الأذى ويرضى بقضاء الله وقدره.

- ثانياً: موت الجنين بسبب محاولة الإنتحار يوجب الدية عليها, والدية غرة عبد أو أمة, والغرة قيمتها خمس من الإبل, وكذلك عليها الكفارة عند أكثر أهل العلم وهي عتق رقبة فإن لم تجد صامت شهرين متتابعين فإن لم تستطع أطعمت ستين مسكيناً, قال بهاء الدين المقدسي في "شرح العمدة" (ولو شربت الحامل دواء فأسقطت به جنينها فعليها غرة لا ترث منها شيئاً أجمعوا على ذلك, ولإنها نفس مضمونة بالدية فوجبت فيها الكفارة كالكبير) انتهى كلامه, وقال شيخ الإسلام

ابن تيمية -رحمه الله- في "الفتاوى الكبرى" (يجب عليها بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واتفاق الأئمة غرة عبد أو أمه تكون هذه الغرة لورثة الجنين غير أمه فإن كان له أب كانت الغرة لأبيه, فإن أحب أن يسقط عن المرأة فله ذلك, ويكون قيمة الغرة عشر دية أو خمسين دينار, وعليها أيضاً عند أكثر العلماء عتق رقبة فإن لم تجد صامت شهرين متتابعين فإن لم تستطع أطعمت ستين مسكيناً) انتهى كلامه رحمه الله... والله تعالى أعلم

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام