هداية.

إذا كان الإمام ثوبه طويل وحاسر الرأس فهل يجب إعادة الصلاة إذا صلى بنا في المسجد ؟

📂 حديث وسنة #حديث #صلاة #أذكار #مرأة

الإسبال مذموم محرم على كل حال، في الصلاة أو في خارج الصلاة. لقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم (ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامه ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ... وذكر منهم المسبل إزاره).

- وفي صحيح البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (ما أسفل من الكعبين من الإزار في النار) .

- أما صلاة المسبل ثوبه فهي مجزأة عند جماهير أهل العلم مع الكراهة، ونص أن الكراهة هي كراهة تحريم إذا كان ذلك خيلاء.

- أما حديث أبي هريرة المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم والذي رواه أبو داوود في سننه بلفظ (لا يقبل الله صلاة رجل مسبل إزاره). فالمتقدمون من أهل الحديث على إعلاله وتضعيفه.

- وعلى إفتراض صحته ،فإن عدم القبول لا يعني بالضرورة عدم الإجزاء ،فقد ثبت أن من أتى عرافا لم تقبل له صلاة أربعين ليله ،ومن شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين ليلة ،ومع ذلك لم يؤمر أحد منهما بالإعادة ،مما يدل على أن الصلاة مجزأة.

- وإنما المنفي حصول الثواب والقبول الذين يحصلان للمتقين ،قال الله تعالى (إنما يتقبل الله من المتقين) .

- وعليه فنقول إن الصلاة خلف المسبل صحيحة على الراجح من أقوال جمهور أهل العلم ولا تجب الإعادة. لكن ينبغي نصح الإمام المسبل، وتذكيره بأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن الإسبال .

- أما عدم تغطية الرأس في الصلاة ،فلا حرج فيها، لأن الرأس ليس من العوره، فلا يجب سترها فىي الصلاة ،سواء كان المصلي إماما، أو منفردا ،أو مأموما ، ومعلوم أن المحرمين من الذكور في حجهم، وعمرتهم يصلون كاشفي الرؤوس،إذ هم ممنوعون من سترها حال الإحرام. فعلم بذلك أن كشف الرأس في الصلاة جائز، لا حرج فيه ،والله تعالى أعلم.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام