هداية.

أختي تشكو لي من أم زوجها فهل تعتبر غيبة ؟

📂 أسرة ومجتمع #أسرة #حج #عقيدة #أذكار #أخلاق

إذا كُنت ممن يمكنه إزالة المظلمة التي وقعت على أختك فشكت إليك لكي تزيل مظلمتها أو تنصح أم زوجها، فلا بأس بذلك، ولا تعتبر غيبة بشرط أن تكون الشكوى بقدر الحاجة، ولا تتكلم عليها فيما زاد على الشكوى.

أمّا إن كنت لا تقدر على فعل شيء، أو لا يمكنك نصحها فلا يجوز لها ان تذكرها بشيء تكرهه، إلّا أن يكون لفظاً عامًا كأنْ تقول فلانة ظلمتني، أو تظلمني فلا بأس بذلك لقوله تعالى: (لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ)، قال القرطبي -رحمه الله-: "أي لكن من ظلم، فله أن يقول ظلمني فلان" والله تعالى أعلم.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام