أحد الاخوه يسأل عن عمل قام به ،إذ وضع عبوة في طريق مدني يستخدمه الأمر-يكان، وكان يريد تفجير العبوه من بعد، والذى حصل أن سيارة مدنية داست على العبوة فأنفجرت عليها، وكان عمله فرديا، قبل أن تتكون الجماعات الجهادية، طوق الأمريكان مكان التفجير ، فهرب هو، ثم فى اليوم التالى صار يبحث عن المصابين فى التفجير، لعله يستطيع أن يعوضهم بشىء ،فلم يتمكن من الوصول إليهم، فماذا يعمل الآن وهو لا يعرف عنهم شىء، وقد مضى أكثر من عقد على الحادثة وكلما يتذكر الحادثة يتألم، فهل يجب عليه شىء؟
بسم الله ،والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد ،فنقول وبالله التوفيق:-
- إذا كان الأخ كان قد أخذ جميع الاحتياطات الفنيه اللازمة ،ثم قدر الله تعالى وحدث الإنفجار، فلا شيء عليه سواء توصل إلى أصحاب السيارة المتف...جرة، أم لم يتوصل إليهم.
- وأما إن كان الإنفجار ناتج بسبب تقصير الأخ في وضع العب-وه، أو عمل الدائرة الكهربائية، أو في وقت تفعيل التشغيل ونحو ذلك، فإنه يضمن ما نتج عن هذا الإنفجار.
- فإذا مات أحد من ذلك التفج-ير مثلاً، فيعتبر قتل خطأ، تجب فيه الديه إلا إن عفى أولياء القتيل، وأسقطوا الديه.
- وقد مثل بعض أهل العلم بحالة التفريق بين التفريط من عدمه ،بحفر البئر في طريق الناس ،قالوا :- إن حفرها وميزها، بأن وضع حولها الأحجار ونحوها، ثم وقع فيها شخص أو إنسان فإنه لا يضمن ،أما إن حفرها وتركها ،فلم يميزها بشيء ،فوقع فيها شخص فإنه يضمن .
- أما وأن السائل لا يدري ما أحدثه التفجير ،وما نتج عنه، ولا يعرف عن أصحاب السيارة المنفجرة شيء ،خاصة وأنه قال :- (ولم يتمكن من الوصول إليهم) فلا شيء عليه إن شاء الله، والله تعالى أعلم .
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام