هداية.

هناك عادة منتشرة في بعض البلدان ليلة الدخلة، وهي إلزام العروسين بإثبات عذرية العروس، وذلك من خلال إعلان وجود دم بالبكارة، حيث يخرِج لهم العروس ثوبا فيه أثر دم فض البكارة، ليثبت لهم أن العروس كانت بِكرا حقا، فهل لهذا الفِعل أصل في الشريعة، أم أنها عادة جاهلية كما يظهر لي؟

📂 أخلاق وآداب #أسرة #عقيدة #حديث #معاملات #مرأة

لا أصل لهذا في الشريعة، إنما هو فِعل جاهلي شِركي لا علاقة له بملة الاسلام البتَّة؛ فلا يُفترَض أن يسأل العاقل عن هذا الشيء (هل المرأة عندها بكارة أم ليس عندها بكارة، وغير ذلك ) وغيرها من الأشياء التي تشغل بَال المرء بما لا ينفعه في آخرته في شيء.

على الرجل أن يختار الزوجة الصالحة، بالسؤال عن المرأة وعن أحوالها؛ وإذا احتاج أن يمتحنها في عقلها وتديُّنها، ويستشير أصحاب الرأي، فله أن يسأل ذلك.

وبعد ذلك، لا يلتفت لمثل هذه الأمور ( البكارة ونحو ذلك ) فهذه أمور فارغة لا علاقة لها بالتفكير الصحيح حتى.

ونطلب من الإخوة المسلمين أن يقوموا بتوعية الناس إلى أن هذه الأشياء التي يفعلونها هي أشياء شر، تدخِل على العروس يوم عرسها الفزع والخوف، بينما المفروض أن تُقابَل بالبِشْرِ والكلام الطيب والدعاء الطيب والوصايا الطيبة وغير ذلك؛ حتى تستطيع هذه المرأة أن تنجح إن شاء الله في حياتها الزوجية.

والرجل أيضا يُوَصَّى على هذه المرأة: برعايتها والإحسان إليها، ومعاشرتها بالمعروف...

أما حكاية إثبات وجود البكارة عند المرأة، وإثبات فُحُولة الرجل ليلة الدخلة، ونحو ذلك: فهذه كلها أفعال شياطين لا علاقة لها بالدين، يجب على الناس تركُها ومحاربتها.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام