هداية.

هَل يحِلُّ للفتَاة أن تجلِسَ مع ابن عمِّها أو ابن خالِها، وهل يستَمِرُّ الحَال ڪَذلكَ إذا تزوَّجَت ؟!

📂 أسرة ومجتمع #أسرة #لباس وزينة #مرأة #حج #زواج

أما الڪَشف لابن عمِّها وابن خالهَا سواء قبلَ الزَّواج أو بعدَ الزَّواجِ لا يجوز هَذا، لأنه ليسَ مُحرمًا لهَا، فلا يَجوز لها أن تڪشِفَ وجهها أو شيئًا من زينتها لابنِ خالهَا أو لابن عمِّهَا أو لجيرانهَا أو لأخِ زوجها، أو زوجُ أختِها

ڪل هَذا لا يَجوز؛ لأنَّه ليس بمُحرَّم، وهيَ مأمورة بالحجَاب والسِّتر، فليسَ لها أن تڪشف وجهها ولا شيئًا من زينتها لهَؤلاء، بل عليها أن تحتَجِب حجابًا ڪاملاً عنهم.

والوَجه أعظُم الزَّينة، فليسَ لها أن تڪشِفَ وجهها إلا لمَحارمها، أمَّا ابنُ عمهَا وابن خالهَا وزوج أختِها وأخو زوجِهَا ڪلُّهُم أجانِب ليسُوا محَارم لها، فليسَ لها أن تڪشِفَ لهم.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام