هل يحق للمرأة طلب الطلاق من زوجها في حال إصراره على فعل المعاصي والمحرمات ؟
إن عقد الزوجية يكون على الإسلام
ومادام هذا الزوج يصر على معصية الله سبحانه وتعالى بأي نوع من أنواعها فهذا كافر يجب على المرأة أن تفارقه
فالمؤمن قد يقع في معصية الله سبحانه وتعالى ولا يصر عليها
هذه هي صفة أهل الإيمان التي جاءت في القرآن
قال الله تعالى " وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135)" سورة آل عمران
وقال النبي صلى الله عليه وسلم " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن "
وقال الله تعالى " بَلَىٰ مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (81)" سورة البقرة
ودلت هذه الآيات على أن أهل المعاصي الذين يصرون عليها ويلازمونها ولا يفارقونها ليسوا من أهل الإسلام وليسوا بإخواننا
إنما إخواننا هم المسلمون التائبون الذين إذا وقعوا في المعصية تابوا وأسرعوا إلى الله تعالى وأنابوا وندموا على معصية الله سبحانه وتعالى
لذلك فيجب على هذه الزوجة أن تفارق زوجها الذي يصر على معصية الله سبحانه وتعالى
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام