هل يجوز الفرح بموت أهل البدع؟
ففي الصحيحين من حديث أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن موت أمثال هؤلاء: (يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب).
فكيف لا يفرح المسلم بموت من آذى العباد وأفسد في البلاد؟
سجد أبو بكر رضي الله عنه شكراً حين جاءه خبر قتل مسيلمة الكذاب.
[مصنف ابن أبي شيبة (2/366)]
سجد علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين رأى ذا الثدية بين قتلى الخوارج.
[مصنف ابن أبي شيبة (2/366)]
قال ابن كثير رحمه الله في موت المبتدع "الحسين بن صافي":
(أراح الله المسلمين منه في هذه السنة فلله الحمد والمنة. وحين مات فرح أهل السنة بموته فرحاً شديداً، وأظهروا الشكر لله فلا تجد أحداً منهم إلا يحمد الله).
[البداية والنهاية (12/338)]
قيل للإمام أحمد بن حنبل: الرجل يفرح بما ينزل بأصحاب ابن أبي دؤاد؛ عليه في ذلك إثم؟ قال: (ومن لا يفرح بهذا)؟
[السنة للخلال: 5/121]
حين بلغ أبا القاسم الخفاف موت ابن المعلم فقيه الشيعة، سجد لله شكراً، وجلس للتهنئة.
[البداية والنهاية (12/20)]
عن بشر بن الحارث أنه قال: جاء موت هذا الذي يقال له: المريسي وأنا في السوق، فلولا أن الموضع ليس موضع سجود لسجدت شكراً، الحمد لله الذي أماته هكذا قولوا.
[تاريخ بغداد (7/66)]
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام