هل يجوز الطلاق بدون سبب ؟
إن الحياة الزوجية قائمة على إقامة حدود الله سبحانه وتعالى.
وإذا لم يستطع الرجل والمرأة أن يقيما حدود الله فيحق للمرأة أن "تفتدي" من الرجل بالمال وهذا مايسمى حاليا: بالخلع.
قال الله تعالى : " فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ " سورة البقرة
وإذا أراد الرجل استبدال زوج مكان زوج لظرف عنده ولم يستطع أن يقيم حدود الله في هذه المرأة فله أن يطلقها ولا يأخذ شيئا مما أعطاها من المهر
لكن يجب على الناس أن يعلموا أن الأصل في الحياة الزوجية هو الإستمرار وليس الأصل فيها الطلاق
قال الله تعالى " وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ" سورة النساء
ولم يقل - وطلقوهن -
حتى في حالة الكراهية فقد قال الله تعالى " وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (19)" سورة النساء
ولم يقل للرجل طلق زوجتك إذا كرهتها ووجدت فيها مالا يعجبك من السمت و الخلق ونحو ذلك
فالرجل عندما يتزوج المرأة فهو ينوي أن يستمر بحياته معها حتى الممات لأن الحياة الزوجية مبنية على الإستمرار وليس الطلاق
ونقول لكل رجل "إتق الله وأمسك عليك زوجك بالمعروف "
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام