هل يجوز أن أشارك في عرس قريبة لي ستتزوج شخصًا من طائفة مرتدة عن الإسلام أو من غير المسلمين وذلك خشية أن يأخذوا منّي موقفًا ويترتب على ذلك قطيعة؟
يحرم المجاملة على حساب محارم الله تعالى ؛ قال الله تعالى:"وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا الله ۖ إِنَّ الله شَدِيدُ الْعِقَابِ "
ومشاركتك في مثل هذا الزواج الباطل يُعتبر مجاملة على حساب محارم وحدود الله تعالى وإقرار للمنكر لذا يجب مقاطعة مثل هذا التعدّي على حدود الله تعالى ولو ترتب على ذلك أخذ موقفٍ منك واحذر أن ترضي أحدًا من الخلق بسخط الله تعالى.
قال النّبي صلّى الله عليه وسلّم:"منِ التمسَ رضا الله بسَخطِ النَّاسِ كفاهُ الله مؤنةَ النَّاسِ ، ومنِ التمسَ رضا النَّاسِ بسخطِ الله وَكلَهُ الله إلى النَّاسِ " رواه الترمذي حديث 2414 وهو صحيح .
والله تعالى أعلم
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام