هل هنالك إشكاليّة في حضور هذه الدورات: -القبّعات السّت. -القراءة السّريعة؟
"القبعات الست" هي آلية تفكير - فردي أو جماعي- ابتكرها طبيب نفسي من مالطا اسمه إدوارد ديبونو Edward de Bono.
تقوم على تقسيم اتجاهات التفكير إلى ٦ أنماط يُرمز لكل نمط بقبعة ذات لون مختلف، فالقبعة البيضاء ترمز للتفكير المنطقي، والحمراء للعاطفي .. وهكذا.
فعند مواجهة مشكلة يستخدم الممارس هذه الأنماط للتوصل لأنسب الحلول.
وبناء على ما سبق، فإن دورات القبعات الست للتفكير الإبداعي لا تتضمن في أصلها مخالفات عقدية، إلا أن يضيف المدرب إليها شيئًا محرمًا.
أما دورات القراءة السريعة فهي تهدف إلى تحصيل مهارة عملية تعين على سرعة القراءة، ويكون ذلك باستخدام آليات مختلفة، كتجاوز السطور أو تتبع موضع القراءة بالأصبع أو القلم وغير ذلك.
وليس فيها -بهذه الصورة- ما يتعلق بالاعتقاد، أو يخالفه.
ولكن يحسنُ التنبيه إلى أن بعض المدربين المتأثرين بالباطنية والروحانيات الحديثة يمررون أفكارهم ومعتقداتهم عبر دورات هي في أصلها سليمة، فيربطون اتخاذ القرارات بالكشوف والأصوات الداخلية، أو يستخدمون رياضات التأمل الشرقي لاستخراج القدرات الخارقة التي تمكن الإنسان من القراءة والحفظ المتجاوز للطبيعة.
ولا يُستغرب هذا منهم فقد حاولوا تمرير معتقداتهم عبر النصوص الشرعية والنظريات العلمية، فليست الدورات التدريبية في معزل. فليُتنبه.
هذا والله أعلم.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام