هل نمسك بأذان المشركين ونفطر بأذانهم ؟
إن القضية التي تواجهنا ليست قضية أذان المشركين بل إن القضية هي هل هؤلاء الناس يؤذنون بالوقت؟
فهناك من يؤذن قبل غروب قرص الشمس مع أن الإفطار يكون بغياب قرص الشمس
كما جاء في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم
حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا هشام بن عروة قال سمعت أبي يقول سمعت عاصم بن عمر بن الخطاب عن أبيه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا أقبل الليل من ها هنا وأدبر النهار من ها هنا وغربت الشمس فقد أفطر الصائم"
فهل هؤلاء الناس يلتزمون بهذه السنة ؟
وكذلك في الإمساك، ففي الغالب هؤلاء المشركون حين يؤذنون بليل
والقرآن والسنة بينا أن الإمساك في رمضان يكون بعد ظهور الخيط الأبيض
والخيط الأبيض هو بياض النهار
فإذا قال قائل أنه إذا خرجت إلى البرية فسترى البياض
فقل له هل النبي صلى الله عليه وسلم أمر الصحابة رضوان الله عليهم أن يخرجوا من مبانيهم إلى البرية ليروا الخيط الأبيض ؟
أبدا لم يقل ذلك
فالله سبحانه وتعالى قال " حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر "
لكم : أي يصبح واضحا للناس كلهم
والخيط الأبيض هو بياض النهار
أما اليوم فالناس تمسك في ظلمة
لهذا فأذان المشركين في زماننا الآن لا يمسك به إلا إذا أصابوا الوقت.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام