هداية.

هل للمرأة المسلمة أن تمكث مع الزوج المشرك لأنها لا تجد مسلمين تأوي إليهم ؟

📂 أسرة ومجتمع #أسرة #عقيدة #قرآن #حديث #مرأة

لا يجوز للمرأة المسلمة ان تمكث مع الزوج المشرك

فإن مكثت معه فهي ستمكث معه في حرام وتكون كالزانية تماما

لقول الله تعالى " لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ" سورة الممتحنة

فعلى هذه المرأة أن تفعل مثل ما فعلت الصحابيات رضي الله عنهن في مثل هذه الظروف وأسوء

فقد كانت مكة كلها كفار فتركت الصحابيات هذا المجتمع الكافر وهاجرت إلى الله ورسوله

فيجب على هذه المرأة أن تهاجر ولا تقيم مع الكافر حتى لا تكون من المستضعفين الذين مصيرهم إلى جهنم

قال الله تعالى " إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ ۖ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ۚ فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (97)" سورة النساء

فعلى هذه المرأة أن تبذل كل ما تملك وتستدين مالا إذا استطاعت وتنجي نفسها من المشركين وتلحق بالمسلمين

ولا تخدع نفسها فمن السهل خداع النفس

فالصحابيات كان بإمكانهن أن يخدعن أنفسهن ويمكثن مع المشركين

لكنهن هاجرن إلى الحبشة

ولا شك أن المسافة بين مكة والحبشة هي مسافة طويلة جدا وحافلة بالمخاطر

فهناك من النساء من هاجرت هجرتين كأسماء بنت عميس رضي الله عنها

فلا تتحجج المرأة بضعفها إلى غير ذلك بل تبذل كل ما تستطيعه من جهد والله سبحانه وتعالى يعين العبد على طاعته

قال الله تعالى " إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5)" سورة الفاتحة

فالهجرة عبادة لله سبحانه وتعالى والإنسان يستعين بالله سبحانه وتعالى في هجرته

ولا تتحجج المرأة بأطفالها الصغار فالصحابيات هن أيضا كان لهن أطفال صغار

فالإنسان ينجي نفسه ويفر بنفسه من الفتن ولا يخدع نفسه فيكون مصيره إلى جهنم فيخسر الدنيا والآخرة

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام