هداية.

هل كلُّ تحريمٍ عُوِّض عنه بخيرٍ؟

📂 معاملات مالية #عام

قال ابن القيم رحمه الله:

فما حرَّم الله على عباده شيئًا، إلا عوَّضهم خيرًا منه، كما حرَّم عليهم الاستقسام بالأزلام، وعوَّضهم منه دعاءَ الاستخارة،

وحرَّم عليهم الربا، وعوَّضهم منه التجارةَ الرابحة،

وحرَّم عليهم القمار، وأعاضهم منه أكلَ المالِ بالمسابقةِ النافعةِ في الدين، بالخيلِ والإبلِ والسِّهام،

وحرَّم عليهم الحرير، وأعاضهم منه أنواعَ الملابسِ الفاخرةِ من الصوفِ والكتانِ والقطن،

وحرَّم عليهم الزنا واللواط، وأعاضهم منهما بالنكاحِ والتسرِّي بصنوفِ النساءِ الحِسان،

وحرَّم عليهم شربَ المسكر، وأعاضهم عنه بالأشربةِ اللذيذةِ النافعةِ للرُّوحِ والبَدَن،

وحرَّم عليهم سماعَ آلاتِ اللهوِ من المعازفِ والمثاني، وأعاضهم عنها بسماعِ القرآنِ والسبعِ المثاني،

وحرَّم عليهم الخبائثَ من المطعومات، وأعاضهم عنها بالمطاعمِ الطيبات.

روضة المحبين.

تفسير المفردات:

الأزلام:

جمع زَلَم، وهو السَّهم الذي لا ريش له.

وكان أهلُ الجاهلية يستقسمون بالأزلام؛ فكانوا يكتبون عليها الأمرَ أو النهيَ، ويضعونها في وِعاء.

فإذا أراد أحدُهم أمرًا، أدخلَ يدَه فيه وأخرج سهمًا،

فإن خرج ما فيه الأمرُ مضى لقصده،

وإن خرج ما فيه النهيُ كَفَّ.

المثاني:

جمع مَثْنَى، والمثنّى من الأوتار هو ما يأتي بعد الأوّل

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام