هداية.

هل كان الرسول ﷺ يقول للمشركين: أتركوا عبادة الله؟ ومن أين جاءوا بقول أن عبادة المشرك لا فائدة منها؟

📂 معاملات مالية #زكاة #صيام #زواج #عقيدة #معاملات

عبادة المشرك لا تنفعه إذا مات على الشرك؛ فحبوط العمل يتأكد بعد الموت، وليس أثناء الحياة؛ لقوله تعالى: { وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } [البقرة : 217]

أما الخير الذي كان يعمله وهو مشرك، فلا يذهب هباء ولا يضيع إذا أسلم [ وأحسن في إسلامه ].

فإذن، لا يصح منع المشرك من فعل الخير، مثل الصيام أو الزكاة أو الصدقة، إذا كان يعملها لله عز وجل.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام