هل طاعة المشرك والكافر مطلقا شرك بالله تعالى؟
تكلمنا كثيرا في هذا الموضوع وفي دروس كثيرة أنَّ الطاعة التي تؤدي بصاحبها للشرك هي طاعة الكافر فيما حرم الله سبحانه وتعالى. وليست طاعة الكافر في الحلال، يعني أنه إذا قال لك كافر : أعطني ماءً وأعطيتهُ ماءً هذا ليس شركا بالله سبحانه وتعالى.
الشرك هو أن الإنسان يطيع الكافر فيما حرمهُ الله سبحانه وتعالى؛
والناس لو رجعوا إلى الآيات وسياقِها سيفهمون هذا المعنى:
قال تعالى : { وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ * وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰ أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ ۖ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} الأنعام
يعني: أن الشياطين يوحون إلى أوليائهم من شياطين الإنس حتى يجادلوكم في التحليل والتحريم وفي أمر الله سبحانه وتعالى. وبعد هذه المجادلة إذا أنتم أطعتم هؤلاء -أولياء الشيطان- فيماتوحي لهم الشياطين به من تحليل ماحرم الله أوتحريم ما أحل الله : فأنتم مشركون.
فإذن الطاعة المقصودة هنا هي طاعة الكافر فيماحرم الله سبحانه وتعالى وفيما يعارض الدين ويعارض أمر الله سبحانه وتعالى.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام