هل جماعة الإخوان المسلمين أشدُّ عداوى للمموحدين من الرافضة؟
بداية علينا أن نعلم أن الصراع مع الباطل يقتضي بصيرة تفرق بين العدو المجاهر وبين الممهد الخفي..
الرافضة قد أعلنوا عداءهم وبدعتهم وشركهم، فاستبان أمرهم للعامة والخاصة أما الخطر الداهم والداء العضال، فهو فيمن يرتدي عباءة الدفاع عن الإسلام وهو يهدم حصونه من الداخل..
تكمن خطورة جماعة الإخوان ومن سلك مسلكهم من أهل التمييع في كونهم الجسر السياسي الذي عبرت منه عقائد الرافضة إلى ديار أهل السنة عبر :
1. تمييع عقيدة الولاء والبراء..
لقد صير هؤلاء دين الرافضة مذهبا إسلاميا يُحترم وجعلوا من أربابه إخوة في المنهج فخدروا مشاعر الغيرة على التوحيد في قلوب الناشئة حتى غدا الطعن في الصحابة وسب أمهات المؤمنين مجرد خلاف وجهات نظر..!
2. التمكين السياسي..
لم تكن علاقة هؤلاء بالرافضة يوما مجرد تقارب سياسي بل كانت خيانة عقدية حيث منحوهم الغطاء الشرعي للتغلغل في المجتمعات السنية وكانوا ظهيرا لهم في مواطن الفتن المعروفة، مقدمين المصالح الحزبية الضيقة على أصول الملة..
3. مخالفة منهج السلف في هجر المبتدع..
المبتدع الصريح يُحذر منه الناس أما المميع الذي يجالسهم ويؤاكلهم ويثني عليهم، فإنه يلبس على الناس دينهم، ويجعل من البدعة حقا مشاعا وهو بذلك يفتح الثغور التي استعصت على الأعداء قرونا..
الخلاصة :
إن الرافضي يهدم في الجدار والمتميع الإخواني هو من يفتح له الباب ويمنحه الشرعية..
لذا كان لزاما على كل غيور على السنة أن يدرك أن حراسة العقيدة تبدأ بكشف بوابات الاختراق قبل الالتفات إلى العدو الخارجي.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام