هل تتزين المرأة التي غاب عنها زوجها؟
إن من سنة النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري في صحيحه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال"إذا طال أحدكم الغيبة فلا يطرق أهله ليلا "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم "إِذَا أَطَالَ أَحَدُكُمُ الغَيْبَةَ فَلاَ يَطْرُقْ أَهْلَهُ لَيْلًا"
وقال عليه الصلاة والسلام فيما رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما "حتى تستحد المغيبة وتمتشط الشعثة "
حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا هشيم عن سيار عن الشعبي عن جابر بن عبد الله قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة فلما أقبلنا تعجلت على بعير لي قطوف فلحقني راكب خلفي فنخس بعيري بعنزة كانت معه فانطلق بعيري كأجود ما أنت راء من الإبل فالتفت فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما يعجلك يا جابر قلت يا رسول الله إني حديث عهد بعرس فقال أبكرا تزوجتها أم ثيبا قال قلت بل ثيبا قال هلا جارية تلاعبها وتلاعبك قال فلما قدمنا المدينة ذهبنا لندخل فقال أمهلوا حتى ندخل ليلا أي عشاء كي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة قال وقال إذا قدمت فالكيس الكيس
والمغيبة هي التي غاب عنها زوجها
وفي هذا الحديث دليل واضح أن النبي صلى الله عليه وسلم أعلمنا أن نساء الصحابة بإقراره وبيانه لم يكن يتزين إلا لأزواجهن
فالمرأة إذا خرج زوجها لا تتعطر ولا تتزين حتى يرجع هذا الزوج فتصبح هذه المغيبة التي غاب عنها زوجها شعثة
(والشعثة هي التي شعرها غير مسرح)
فتحتاج أن تستحد أي تحلق ما وجب حلقه من شعر البدن
وتحتاج أن تمتشط
فنساء الصحابة كن عفيفات ولم يكن يتعطرن ولا تتزين إلا لأزواجهن وهذا بإقرار النبي صلى الله عليه وسلم
فلايحق لإمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تظهر شيئا من الزينة للرجال الأجانب بنص القرآن فالله سبحانه وتعالى نهاها عن ذلك
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام