هداية.

هل تؤاخذ الأم بدعائها على أولادها أثناء عصيانهم، وماذا تفعل الزوجة وزوجها لا يلتزم بصلاته? وما حكم قولها كرهت هذه العيشة مع الندم بعدها ؟

📂 أسرة ومجتمع #أسرة #صلاة #طلاق #زواج #قرآن

في هذا السؤال مسائل :-

- المسألة الأولى: بالنسبة للزوج غير الملتزم بالصلاة إن كان تركه للصلاة هو الغالب فعلى الأخت أن تنصحه وتأمره بأداء جميع الصلوات وعدم ترك صلاة واحدة فإن أبى وجب عليها أن تفارقه وترجع إلى بيت أهلها أو تهجره حتى يتوب إلى الله عز وجل فإن تاب وأقام الصلاة فبها ونعمت وإن أبى فإنه يجب عليها أن تفارقه أبدا حتى يتوب إلى الله عز وجل كما ينبغي لها أن تخبر الإخوة في الحسبة عن أمر زوجها حتى تأطره على أداء الصلوات كما أمر الله عز وجل.

- المسألة الثانية: الدعاء على الأولاد العاقين الأولى للوالدين أن يدعوا لأولادهم لا على أولادهم فيدعوا لهم بالهداية والاستقامة فإن دعوة الوالدين مستجابة سواء كانت لأولادهم أو عليهم يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( لا تدعوا على أنفسكم ولا تدعوا على أولادكم لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب لكم ) رواه مسلم.

- المسألة الثالثة: قول الأخت أنها لا تريد هذه العيشة هذا الكلام فيه نوع من السخط والجزع وهو سوء أدب مع الله عز وجل فإن الواجب على المسلم أن يصبر على مر قضاء الله عز وجل و يرضى بما قضاه الله عز وجل وقدره له ولا ينفي ذلك أخذه بالأسباب ككثرة الدعاء والسعي إلى ما فيه صلاحه وأن يدعو الله عز وجل أن يصلح أحواله كما ينبغي لمن أصيب بمصيبة أو كان في عيشة ضنكة عليه أن ينظر إلى من هو أشد منه لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( لا تنظروا إلى من هو فوقكم وانظروا إلى من هو أسفل منكم فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم ) فإن الإنسان إذا نظر إلى من هو أسوء منه حالا شكر الله عز وحل على ما هو عليه والله أعلم

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام