هل المجاز اللغوي سُنة نبويّة؟
كنتُ أبحث عند شُراح الحديث عما قالوه في شروحاتهم من تفسيرات مجازية،فرأيت للنووي كلاماً عجباً في المجاز عند حديث مجيء صحابي الى رسول الله وقوله له:
احترقتُ. فقال له النبي: ولمَ؟؟
قال: جامعتُ امرأتي في نهار رمضان.
فشرح النووي الحديث وقال:
احترقت: مجاز.
ولما لم يعترض النبي على كلمة ( احترقت) قال النووي: فيه استعمال للمجاز، وأنه لا إنكار على مستعمله.
قلتُ: ولما لم يُنكر النبي عليه جعله النووي من باب السُنة التقريرية، لأن سكوت النبي على قول سمعه أو فعل رآه يُسمى اصطلاحاً سُنة تقريرية، وأقرّه أي وافقه.
سماحة النووي: لا تعرف العرب كلمة مجاز ولا قسمت الكلام الى حقيقة ومجاز، وانما قسمه أهل البدع وتأثر بهم من تأثر.
سماحة النووي: أثبت لما المجاز في اللغة ثم قل: سكوت النبي على كلمة ( احترقت) من السنة التقريرية ولا يصح مخالفتها.
والنتيجة على قول النووي:
كل من أنكر المجاز فهم مخالف للسُنة..
وهذا لا يقوله حتى أئمة المجاز..
رحم الله ابن القيم فقد سمى المجاز:
طاغوتاً..
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام