هداية.

هل الحب المانع للحمل جائز؟

📂 أسرة ومجتمع #زواج #أسرة #أذكار #أطعمة #مرأة

لقد حث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الزواج بالمرأة الولود, فقال (تزوجوا الولود الودود, فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة), وكثرة النسل فيه قوة وعزة للأمة, وقد قال الله تعالى ممتناً على بني إسرائيل بذلك, فقال {وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا}[الإسراء:6], أي عدداً, وقال شعيب -عليه السلام- لقومه {وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلا فَكَثَّرَكُمْ}[الإعراف:86] واستعمال حبوب منع الحمل إذا كان لمنعه نهائياً وقطعه, فهذا لا يجوز, ويحرم استعمالها عند ذلك لما فيه من قطع للنسل, ولا يلجأ لذلك إلا إذا كان في الحمل خطر متحقق على الحامل, ويشهد على ذلك الأطباء المؤتمنون الثقات.

- وأما المانع المؤقت فيجوز استعماله عند الحاجة أو الضرورة الداعية الى ذلك, كمرض المرأة أو ضعفها, فلا تتحمل تكرار الحمل في فترات متقاربة, فتأخذه بصفة مؤقته, لكننا ننبه الى أنه لا يجوز أخذ هذه الحبوب إلا بإذن الزوج وعلمه, لأن للزوج حقاً في الأولاد والإنجاب.

- كما ننبه على أن هذه الحبوب لها أضرار كثيرة جداً على صحة المرأة مع الوقت, وقد تؤدي الى عقم وإفساد للرحم, فنرى أن تستعمل وسائل كالعزل, وقد كان الصحابة يعزلون على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-, وكتجنب العلاقة الزوجية أيام الإباضة عند المرأة, فهذه والله أعلم من أئمن الوسائل ولا ضرر فيها... والله تعالى أعلم

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام