هل الثقافة مجرد أفكار ومعارف، أم أنها السلوك اليومي الذي يحكم حياة المجتمعات؟
ينطلق هذا الكتاب من سؤال بسيط لكنه حاسم: لماذا تعرف مجتمعاتنا قيم العدل والرحمة والنظام والنظافة، لكنها تعجز غالبًا عن تحويلها إلى واقع؟ ومن هنا يعيد تعريف الثقافة لا بوصفها معرفة أو نخبوية فكرية، بل باعتبارها شبكة من السلوكيات الجمعية التي تتشكل داخل العلاقات الاجتماعية.
في رحلة تمتد من مفهوم الخسران إلى أفق الإحسان، يحاول الكتاب الكشف عن آليات صناعة الوعي، وتشكل السلوك، ودور الأسرة والمدرسة والإعلام والقانون في بناء الثقافة أو إفسادها. كما يقدم رؤية جديدة ترى أن نهضة المجتمع لا تبدأ بتكديس المعلومات، بل ببناء شبكة اجتماعية قائمة على المسؤولية والرحمة والعدل.
إنه كتاب يدعو إلى الانتقال من ثقافة الشعارات إلى ثقافة الفعل، ومن إصلاح الفرد وحده إلى إعادة هندسة المجتمع أخلاقيًا وحضاريًا.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام