هداية.

هل الإنتصارات العسكرية والفتوح تدل على صوابية المنهج والمعتقد؟

📂 تاريخ إسلامي #عام

بت في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال "..وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر".

فهذا الحديث يدل على أن الفاجر قد يقوم بنصرة الدين والذب عنه ولا يكون هذا مصححا لفجوره وحيدته عن الحق .

بعض الجهلة المنتسبين للمذهب الأشعري يستدلون على صحة مذهبهم البدعي بأن السلطان صلاح الدين الأيوبي كان أشعريا وكان موفقا توفيقا إلهيا في فتح بيت المقدس وعليه فإن مذهبه الأشعري هو الحق ..

بناء على هذه الفكرة الساذجة أقول لهم أن السلطان محمود بن سبكتكين الغزنوي الذي لقبه الذهبي رحمه الله " بفاتح الهند"

ونقل عن عبد الغافر الفارسي قوله في ترجمة هذا السلطان : "كان صادق النية في إعلاء الدين ، مظفرا كثير الغزو ، وكان ذكيا بعيد الغور ، صائب الرأي ، وكان مجلسه مورد العلماء".

وهو الذي هدم الصنم سومنات وكان من أعظم أصنام الهند ..

وغيرها من المناقب المأثورة عنه .

هذا السلطان الذي وفق بجهاد الهنود وفتح كثير من بلدانهم كان يأمر بلعن الأشعرية على المنابر ويشتد عليهم وعلى غيرهم من أهل البدع ، بناء على تلك الفكرة الساذجة فإن لعن الأشعرية والتبري منهم هو الحق . فتأمل هداك الله.

المعول عليه في معرفة الحق من نصبه الشارع من الأدلة عليه وما فهمه أئمة السلف من هذه الأدلة . ولا شك أن بين السلف والأشعرية بون شاسع يعرفه من نظر في تاريخ الفرق العقدية .

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام