هداية.

هل الأفضل التبكير للمسجد أم التنفل في البيت ؟

📂 حديث وسنة #صلاة #حديث

جاءت أحاديث في الحث على التبكير للمسجد.

مثل حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا».

رواه البخاري

وجاءت أحاديث في الحث على صلاة النافلة في البيت.

والجمع بين هذه الأحاديث كما يلي:

(1) الأصل أن المستحب التبكير للمسجد ويصلي السنة القبلية في المسجد.

وعمل بهذا – أي التبكير – جماعة من السلف.

(2) ويصلي السنن الأخرى في البيت مثل السنة البعدية، أو صلاة الضحى، أو غيرها.

ويستثنى من ذلك:

-النافلة التي شرعت لها الجماعة كالتراويح والعيدين والكسوف؛ فإن فعلها في المسجد أفضل

-وذكر العلماء أن البعدية فعلها في البيت أفضل إلا أن يكسل عنها لو تركها في المسجد.

(3) هذا بالنسبة للمأموم أما الإمام فظاهر السنة أن النبي ﷺ كان يصلي في بيته السنة القبلية ثم يخرج للناس.

وكان أحيانا يصلي في المسجد لعارض، أو لعله لبيان الجواز.

مثل حديث زيد بن ثابت: «أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة» رواه البخاري

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام