هداية.

من هو الطاغوت؟

📂 جهاد وسياسة شرعية #سحر وعين #جهاد وسياسة شرعية

كل ما عبد من دون الله فهو : طاغوت .

[ الإمام مالك ، وغير واحد من السلف ، والليث ، وأبو عبيدة ، والواحدي ، والكسائي ، وجماهير أهل اللغة ] .

قال الإمام مجاهد بن جبر : ( الطاغوت : الشيطان في صورة إنسان يتحاكمون إليه ، وهو صاحب أمرهم ) .

قال الإمام ابن القيم الجوزية : ( الطاغوت : ما تجاوز به العبد حده من : معبود ، أو متبوع ، أو مطاع ، فطاغوت كل قوم من يتحاكمون إليه غير الله ورسوله ، أو يعبدونه من دون الله أو يتبعونه على غير بصيرة من الله ، أو يطيعونه فيما لا يعلمون أن طاعة لله ) .

ويقول الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - : ( والطاغوت : عام في كل ما عبد من دون الله ، فكل ما عُبد من دون الله ، ورضي بالعبادة ، من معبود ، أو متبوع ، أو مطاع في غير طاعة الله ورسوله ، فهو طاغوت ) اهـ [ الدرر السنية 1 / 161 ] .

قال الإمام المحقق سليمان بن عبدالله - رحمهما الله - في شرحه على كتاب التوحيد : ( الطاغوت مشتق من الطغيان وهو مجاوزة الحد ) اهـ . [ تيسير العزيز الحميد : 34 ]

قال الإمام عبدالله بن عبدالرحمن أبو بطين - رحمه الله - : ( اسم (الطاغوت يشمل : كل معبود من دون الله ، وكل رأس في الضلالة يدعو إلى الباطل ويحسنه ، ويشمل أيضا : كل ما نصبه الناس بينهم بأحكام الجاهلية المضادة لحكم الله ورسوله ، ويشمل أيضا : الكاهن والساحر وسدنة الأوثان .) اهـ [ مجموعة التوحيد : 500 ] .

يقول الشيخ العلامة سليمان بن سحمان - رحمهما الله - : ( وأما حقيقته والمراد به - أي الطاغوت - ، فقد تعددت عبارات السلف عنه ، وأحسن ما قيل فيه ، كلام ابن القيم رحمه الله تعالى .. ) اهـ . [ الدرر السنية 10 / 503 ]

وقال الإمام عبدالرحمن السعدي : ( كل حكم بغير شرع الله فهو : طاغوت . ) اهـ . [ تيسير الكريم الرحمن 1/ 363 ] .

.

والتعريف الأكثر دقة ، والمختار ، هو تعريف الإمام ابن القيم الجوزية .

كلمة "طاغوت" تعني مجاوزة الحد في اللغة، وتُستخدم للدلالة على كل من يتجاوز الحق إلى الباطل وكل ما يُعبد من دون الله. تشمل هذه الكلمة الشيطان، والكاهن، والساحر، وكل ما يعبد من دون الله من أصنام أو ما شابه. وتُستخدم للإشارة إلى الحكام والسلطات التي لا تستمد قوتها من شريعة الله، وكذلك كل حكم بغير شرع الله أو كل عدوان يتجاوز الحق.

قال ابن تيمية: الطاغوت فعلوت من الطغيان، والطغيان: مجاوزة الحد وهو الظلم والبغي. فالمعبود من دون الله إذا لم يكن كارها لذلك طاغوت، ولهذا سمى النبي الأصنام طواغيت في الحديث الصحيح لما قال: و يتبع من يعبد الطواغيت الطواغيت. والمطاع في معصية الله، والمطاع في اتباع غير الهدى ودين الحق سواء كان مقبولا خبره المخالف لكتاب الله، أو مطاعا أمره المخالف لأمر الله هو طاغوت. اهـ.

وقال ابن القيم: الطاغوت كل ما تجاوز العبد به حده من معبود، أو متبوع، أو مطاع. اهـ.

وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب: والطواغيت كثيرة، والمتبين لنا منهم خمسة: أولهم: الشيطان، وحاكم الجور، وآكل الرشوة، ومن عُبد فرضي، والعامل بغير علم.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام