من هم الأشـاعـرَة؟
الأشـاعـرَة:
تنسب لأبي الحسن الأشعري الذي خرج على المعتزلة، وقد اتخذت الأشاعرة البراهين والدلائل العقلية والڪلاميَّة وسيلة في محاججة خصومها من المعتزلة والفلاسفة وغيرهم، لإثبات حقائق الدين والعقيدة الإسلامية على طريقة ابن ڪُلاَّب.
وقد مرت حياة مؤسسها على عدة مراحل:
الأولى: عاش بهذه المرحلة في ڪنف أبي علي الجَبّائي شيخ المعتزلة في عصره وتلقى علومه حتى صار نائبه وموضع ثقته، ولم يزل أبو الحسن يتزعم المعتزلة أربعين سنة.
الثانيَة: ثار فيها على مذهب الإعتزال وأعلن البراءة من الإعتزال وخط لنفسه منهجاً جديداً يلجأ فيه إلى تأويل النصوص بما ظن أنه يتفق مع أحڪام العقل وفيها اتبع طريقة عبد الله بن سعيد بن ڪُلاَّب في إثبات الصفات السبع عن طريق العقل: الحياة والعلم والإرادة والقدرة والسمع والبصر والكلام، أما الصفات الخبرية ڪالوجه واليدين والقدم والساق فتأولها على ما ظن أنها تتفق مع أحڪام العقل وهذه هي المرحلة التي ما زال الأشاعرة عليها حتى الآن.
الثالثَة: في هذه المرحلة رجع عن ڪثير من أقواله قبل وفاته، وبعد وفاة أبي الحسن الأشعري وعلى يد أئمة المذهب وواضعي أصوله وأرڪانه، أخذ المذهب الأشعري أڪثر من طور، تعددت فيها اجتهاداتهم ومناهجهم في أصول المذهب وعقائده.
ومصدر التلقي عند الأشاعرة: الڪتاب والسنة على مقتضى قواعد علم الڪلام؛ ولذلك فإنهم يقدمون العقل على النقل عند التعارض، صرح بذلك الرازي في القانون الڪلي للمذهب في أساس التقديس والآمدي وابن فورك وغيرهم..
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام