مَن هُـــــم أحَـــــبُّ الناس إلى سيّد البشر صلى الله عليه وسلم ؟
في صحيح البخاري و صحيح مسلم وغيرها؛ أن عمرو بن العاص (رضي الله عنه) قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - : أيُّ الناس أحبُّ إليك؟
فقال : «عائشة»،
قال مِن الرجال؟ فقال : «أبوها»،
قال : ثم مَن؟
قال : «ثم عمر بن الخطاب» فعدَّ رجالا.
[صحيح البخاري - 3662] و [صحيح مسلم - 2384]
قال الإمام النووي :
هذا تصريحٌ بعَظِيم فضائِل أبي بكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم،
وفيه دلالةٌ بَيّنة لأهلِ السُّنة في تَفضيل أبي بكر ثم عُمر على جميع الصحابة.
[شرح النووي على مسلم - ١٥٣/١٥]
قال العلَّامة عبد المحسن العَبَّاد : أحبُّ النساء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - عائشة.
[شرح سنن أبي داود / الدرس : ٤٧٤]
قال الإمام الذهبي :
سَأل "عمرو بن العاص" النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- :
أيُّ الناس أحبُّ إليك يا رسول الله؟
قال: عائشة.
قال: فمِنَ الرجال؟
قال: أبوها. [أي أبو بكر الصديق]
وهذا خبر ثابِت على رغم أنوف الروافض،
وما كان - عليه السلام - ليحب إلا طيِّبا.
وقد قال: «لو كنتُ مُتَّخذا خليلا مِن هَذِه الأمة، لاتَّخذت أبا بكر خليلا، ولكن أُخُوَّة الإسلام أفضل»
فأحبّ أفضل رجل من أمته، وأفضل امرأة من أمته،
فمن أبغض حَبِيبي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فهو حَرِي أن يكون بَغيضاً إلى اللــــــــه ورسولِــــــــه.
[سير أعلام النبلاء -
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
فإنَّ كل مَن أبغضَ ما يُعلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يحبـه ويواليه، وأنـه كان يُحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ويواليه كان بُغضــه شعبة من شعب النفاق والدليل يطرد ولا يَنعكس.
ولهذا كان أعظم الطوائف نفاقا المبغضين لأبي بكر، لأنه لم يكن في الصحابة أحب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - منه، ولا كان فيهم أعظم حبا للنبي - صلى الله عليه وسلم - منه،
فبغضه من أعظم آيات النفاق. ولهذا لا يوجد المنافقون في طائفة أعظم منها في مبغضيه، كالنصيرية والإسماعيلية وغيرهم.
[منهاج السنة النبوية، ٣٠٠/٤-٢٩٩]
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام